فالعدل العام إذن في اعتقاد المسلم قوة أخرى وعامل قوي من العوامل المعنوية ، التي تتدخل لصالح القضية العادلة في الكون . . . والظلم بنفسه يشكل عاملًا من عوامل الزوال والفناء ، بغض النظر عن العوامل الأخرى .
هذا بإيجاز ملخص نظرة المسلم العامة ، ولا مجال للإفاضة فيها أكثر ، فلنلاحظ الآيات التالية :
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ
« 1 » .
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 2 » .
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ
« 3 » .
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
« 4 » .
قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
« 5 » .
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا
« 6 » .
هامش
( 1 ) الشورى / 15
( 2 ) النحل / 90
( 3 ) الأنعام / 115
( 4 ) هود / 101
( 5 ) البقرة / 124
( 6 ) النمل / 52 .