مَرْصُوصٌ
« 1 » والنصوص تثبت الحبّ بين أفراد المؤمنين
( يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا )
« 2 » .
والنصوص تربط بعلاقة الحبّ بين الإنسان والطبيعة ، بعد أن يشعر الإنسان بأنّ الطبيعة مسخرة له ولصالحه هو ، وبعد الإيحاء إليه بأنّ يد العناية الإلهية قد باركت في الأرض أقواتها .
وقد ورد عن النبي العظيم ( ص ) أنه قال عندما رجع من غزوة تبوك وعندما أشرف على المدينة : « هذه طابة ، وهذا جبل أحد يحبّنا ونحبّه » « 3 » .
كما عبر عن ذلك بأن « حبّ الوطن من الإيمان » « 4 » .
وهكذا ننتهي إلى حلقة رائعة من حلقات هذا الحبّ ، جعلها القرآن بمثابة أجر للرسالة الإسلامية ، والجهود التي بذلها الرسول الأعظم في خدمة هذه الأمة ، وهي حلقة ربط
هامش
( 1 ) الصف / 4
( 2 ) الحشر / 9
( 3 ) راجع سفينة البحار ، ص 668 ، صحيح مسلم ، ج 2 ، ص 1011 ، كتاب الحج ، ب 93 ، ح 503 ، سنن البيهقي ، ج 6 ، ص 72
( 4 ) ميزان الحكمة ، ج 10 ، ص 522 ( الوطن ، حبّ الوطن ) ، الدرر المنتثرة للسيوطي ، 74 ، تذكرة الموضوعات : 11 .