( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ )
« 1 » .
( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ )
« 2 » .
( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ) *
« 3 » .
( قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ )
« 4 » .
( وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ )
« 5 » .
ثانياً العدل يسري في أنحاء الوجود
رغم أن البحث الكلامي والجدل الذي دار بين الفرق الإسلامية كان ينتهي أحياناً إلى نتائج معيّنة ، يتغلب فيها أنصار العدل حيناً ، وتقوى الشبهات فيغلب أنصار رفض العدل حيناً آخر ، فإنَّه مما لا شك فيه لدى المسلم : أنَّ العدل بأي معنى من معانيه يبدأ بالعدل الإلهي بمفهومه الإجمالي الذي حدّثنا عنه القرآن الكريم ، وينتهي بتطبيقاته في كل ذرة من ذرات الوجود .
هامش
( 1 ) الأنعام / 73
( 2 ) الأعراف / 8
( 3 ) التوبة / 33
( 4 ) يونس / 35
( 5 ) العصر / 3 .