فمرّ بذكر التّيتل « 1 » ، فقال له : ما صفته ؟ قال : ستراه . فانشقّ المحراب وخرج منه ، وجاء حتّى وضع فمه على كتفه .
ومنها : أنّه أقسم على خشبة ، فزحفت « 2 » حتّى وصلت إلى ركبته .
مات سنة تسع وعشرين وتسع مائة ، ودفن بتربة بجوار الجعبري .
قال الشّعراويّ « 3 » : رأيته في النّوم ، فروى لي حديثا سنده بالسّرياني ، ومتنه بالعربي ، فقال : قال لي رسول اللّه : من أدمن النّوم بعد صلاة الصّبح ابتلاه اللّه بالبعج « 4 » . قلت : وما البعج ؟ قال : وجع في الجنب . قال : وجرّبته فوجدته كذلك .
* * *
هامش
( 1 ) التيتل كحيدر لغة في الثيتل بالمثلثة لذكر الأروى ، أو لثغة . تاج العروس ( تتل ) وجاء في طبقات الشعراني : كنت أقابل معه في شرح البخاري في جزاء الصيد ، فذكر جزاء التيتل ، فقلت : ما هو ؟ فقال : هذا وقت تنظره ، فخرج التيتل من المحراب ، فوقف على كتفي ، فرأيته دون الحمار ، وفوق تيس المعز ، وله لحية صغيرة . وجاء في ( ب ) : الفيل .
( 2 ) في ( أ ) : فرجفت .
( 3 ) طبقات الشعراني 2 / 146 .
( 4 ) في ( ب ) : بالنجع .