تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠

[ خاتمة ]

خاتمة النسخة ( أ )

الحمد للّه على كلّ حال ، والصّلاة والسّلام على من كمل في جميع الخصال ، وعلى آله وأصحابه الذي أرشدوا إلى الهدى وأبعدوا عن الضّلال ، وبعد : فقد تمّت هذه النّسخة المباركة بعون اللّه تعالى وتوفيقه على يد كاتبها الفقير عامر بن نصير الشّافعيّ ، يسأل اللّه تعالى أن يعيد عليه من بركات من ذكر فيها من الأولياء والعلماء والصّلحاء وأن يحشره في زمرتهم ، ويمدّه من مددهم إنّه على ذلك قدير ، وبالإجابة جدير . ووافق الفراغ من كتبتها يوم الاثنين المبارك بعد العصر لأربع عشرة خلت من شهر رجب سنة 1138 . وباللّه تعالى التّوفيق لا ربّ غيره ، ولا خير إلّا خيره .
إن كان في الخطّ عيب * فهو للأصل ينسب
لا للمسطّر فاحذر * أن تدع « 1 » ممّن تعصّب

خاتمة النسخة ( ب )

قال في النّسخة التي نسخت هذه منها : كان الفراغ من تبييضها سادس عشر جمادى الأولى سنة أربع وعشرين وألف من الهجرة النبويّة ، على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام .

خاتمة النسخة ( ف )

وكان الفراغ من تبييضه في ربيع الثّاني سنة إحدى عشر وألف على يد كاتبه أفقر العباد وأحوجهم لسلوك سبل الرّشاد ، خادم نعال الفقراء الصّالحين ، ومن هو محسوب عليهم لأنّه من الضّعفاء العاجزين محمد بن جمال الدين بن شمس الدين الأنصاري المتبولي غفر اللّه له ولوالديه ، ونظر إليه بالرّحمة يوم القدوم عليه . وصلّى اللّه على خاتم الأنبياء ، وخلاصة الأصفياء سيّدنا محمّد وآله وصحبه أجمعين .
وإن تجد عيبا فسدّ الخللا * جلّ من لا فيه عيب وعلا

خاتمة النسخة ( م )

وكان الفراغ من نسخ هذه النسخة المباركة نهار الأحد تاسع عشر شهر ذي القعدة الحرام سنة تسع وعشرين ومائة وألف ، بخط العبد المفتقر إلى مولاه والمستعين به عما سواه محمد بن زيادة الميداني عامله اللّه بلطفه الخفي ، والمسلمين أجمعين ، بجاه نبيه سيد المرسلين ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين . والحمد للّه رب العالمين .
هامش
( 1 ) البيتان من المجتث ، وحذفت ألف تدعى للضرورة الشعرية .
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 520 | المناوي / محمد أديب الجادر