تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

( 725 ) محمد البلالي « * »

محمد بن علي العجلونيّ ثمّ القاهريّ ، الشّافعيّ ، المعروف بالبلالي . ولد في الأربعين والسّبع مائة « 1 » ، واشتغل قليلا . وأخذ عن أبي بكر الموصلي « 2 » التّصوّف ، وبه كان انتفاعه ، وولي مشيخة سعيد السّعداء « 3 » ، وانتفع به النّاس ، وأقبلوا عليه سيّما المغاربة ، وانتشر صيته ، وعمّ نفعه ، ورحل إليه من الأقطار . وكان يكاد أن يحفظ « الإحياء » وصنّف مصنّفات كثيرة ، واختصر « الإحياء » اختصارا جيّدا « 4 » ، بحيث قيل : إنّ نسبته لأصله « كالحاوي » للرّافعي « 5 » ، و « السّول في أحاديث الرسول » ، واختصر « الرّوضة » « 6 » و « الشّفا » « 7 » ، وعمل مختصرا في الفقه جامعا .
هامش
* ذيل الدرر الكامنة 259 ، إنباء الغمر 7 / 290 ، السلوك 4 / 1 / 433 ، النجوم الزاهرة 14 / 148 ، الدليل الشافي 2 / 662 ، وجيز الكلام 2 / 447 ، الضوء اللامع 8 / 178 ، كشف الظنون 24 ، شذرات الذهب 7 / 147 ، إيضاح المكنون 2 / 31 ، هدية العارفين 2 / 179 ، والبلالي نسبة لبلالة قرية من أعمال عجلون ، وترجمته في الطبقات الصغرى أيضا 4 / 546 ، وهي ليست في ( ف ) . ( 1 ) في الضوء اللامع 8 / 178 : ولد قبل الخمسين والسبع مائة . ( 2 ) هو أبو بكر بن عبد اللّه الموصلي ثم الدمشقي ، الشافعي ، الإمام الفقيه ، المتصوف المشهور ، ولد في الموصل سنة 734 ه ، وتوفي بالقدس سنة 797 ه . الدرر الكامنة 1 / 449 . ( 3 ) هي خانقاه سعيد السعداء ، كانت دارا تعرف بدار سعيد السعداء أحد الأستاذين خدام القصر ، وعتيق الخليفة المستنصر الفاطمي ، وقد قتل سنة 544 ه ، ثم جعلها صلاح الدين دارا برسم الفقراء الصوفية الغرباء عن مصر ، وهي اليوم مسجد يعرف باسم جامع سعيد السعداء بشارع الجمالية بالقاهرة . النجوم الزاهرة 8 / 148 . ( 4 ) قال في كشف الظنون 24 : وهو نحو عشر حجمه . ( 5 ) في ( ب ) : قيل إنه لنسبته . وجاءت العبارة في الضوء اللامع : وكان بالنسبة لأصله كالحاوي مع الرافعي . ( 6 ) انظر الحاشية ( 6 ) صفحة 162 من هذا المجلد . ( 7 ) انظر الحاشية ( 9 ) صفحة 162 من هذا المجلد .