قلوبهم ، أو ما يفهمونه من حال الشّيء « 1 » بحسب مراتبهم ذلك الوقت ، والأخير يخصّ المريدين .
وقال : شيخ الأمير طبل كبير « 2 » ، وشيخ السّلطان أخو الشّيطان .
وكلامه كثير ، وفي هذا القدر كفاية .
وقد عقد « 3 » ناموس المشيخة ، وصار يتظاهر بتقرير كلام ابن عربي ، والحطّ على من يعترضه ، فلذلك قال فيه البقاعيّ في « تاريخه » : فاضل ، حسن الشّكل ، لكنّه قبيح الفعل ، أقبل على الفسوق ، ثمّ لزم الوفائيّة ، وخلب « 4 » بعض أولي العقول الضّعيفة ، فصار كثير من العامّة والجند يعتقدونه مع ملازمته للفسق ، وصار من دعاة الاتّحاديّة . هذا كلامه « 5 » ، وأستغفر اللّه من حكايته .
مات سنة اثنتين وثمانين وثمان مائة ، ودفن في مقبرة الشّاذليّة بالقرافة مع أصحاب الشّيخ أبي الحسن الشّاذليّ .
* * *
( 723 ) محمد الغمري « * »
محمد بن عمر بن أحمد ، الشّيخ شمس الدّين أبو عبد اللّه الواسطيّ الأصل ، ثمّ الغمريّ ، ثمّ المحليّ الشّافعيّ ، المعروف بالغمريّ .
هامش
( 1 ) في المطبوع : من حالهم التي بحسب .
( 2 ) في ( ب ) : كلب كبير .
( 3 ) في ( أ ) : وقد عقد له .
( 4 ) في الأصول : جلب ، والمثبت من الضوء اللامع 7 / 66 .
( 5 ) ليس هذا رأي البقاعي فيه وحده ، بل قال السخاوي في الضوء اللامع 7 / 67 :
وما كنت أحمد أمره .
* إنباء الغمر 9 / 244 ، الضوء اللامع 8 / 238 ، وجيز الكلام 2 / 603 ، التبر المسبوك 136 ، نظم العقيان 157 ، طبقات الشعراني 2 / 87 ، كشف الظنون 172 ، 674 ، 1176 ، 1860 ، شذرات الذهب 7 / 265 ، البدر الطالع 2 / 233 ، إيضاح المكنون 1 / 414 ، 603 ، 2 / 242 ، 651 ، 683 ، هدية العارفين 2 / 195 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 6 / 498 .