وقال : من العجب ذكر اللّه وهو حاضر قريب ، فما بقي للذّكر سلطان إلّا على وجه التّعليم ، أو حال غيبة الذّاكر عن المذكور .
وقال : من كان للنّاس أرضا كان لربّه أرضى ، ومن على النّاس تعالى لا يقال له تعال .
وقال : إذا رأيت لنفسك في النّوم مبشرة « 1 » فلا ترض عنها حتّى تعرف رضا اللّه عنها .
وقال : ربّ شخص يزار حمّل الزّائر الأوزار وعكسه ، فتفقّدوا نفوسكم عند قدوم الزّائر عليكم .
وقال : من حمّل الفقير ما ورد عليه من النّكد فكأنّه بال عليه إذا ورد .
وقال : الفقير من ارتضع بلبن حيّ الصّدور ، دون قديد ميّت السّطور .
وقال : من علامة المرائي « 2 » إجابته عن نفسه إذا أضيف إليه نقص ، وتنقيص صلحاء زمنه إذا ذكروا ، والفقراء يراءون بالأحوال ، والفقهاء بالأقوال .
وقال : من طلب الشّهرة بين النّاس فمن لازمه أن يرضيهم بما يغضب ربّه .
وقال في معنى قولهم ؛ يصل الوليّ إلى حدّ يسقط عنه التّكليف : المراد به سقوط كلفة العبادة ، بدليل : « أرحنا بها يا بلال » « 3 » أي بالصلاة « 4 » .
وقال : إذا رأيت من رزق العلوم ، وفتح له خزائن الفهوم فلا تحاججه بنقل
هامش
( 1 ) في ( ب ) : مسرة ، وفي ( ف ) والمطبوع : ميشرة ، وفي طبقات الشعراني 2 / 80 :
إذا رأيت في منامك شيئا من البشرى .
( 2 ) في ( ب ) : من علامة نقص المرء .
( 3 ) رواه أبو داود ( 4985 ) و ( 4986 ) في الأدب ، باب في صلاة العتمة بإسناد صحيح عن سالم بن أبي الجعد قال : قال رجل من خزاعة : ليتني صليت فاسترحت ، فكأنهم عابوا ذلك عليه ، فقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « أقم الصلاة يا بلال ، أرحنا بها » .
( 4 ) في ( ب ) و ( ف ) : أرحنا يا بلال بالصلاة .