بل قل :
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
[ القصص : 16 ] .
وقال : من صحب المعرضين عن ذكر اللّه أهانه اللّه في عيون الخلق .
وقال : كلّ امرأة تعلّقت همّتها باللّه فهي رجل ، وعكسه « 1 » .
وقال : العاقل « 2 » لا يمدح نفسه بقاله ، ولا يذمّها بحاله إلّا إذا أمره الشّرع بحسن كماله ، كما قال المصطفى صلى اللّه عليه وسلم : « أنا سيّد ولد آدم » « 3 » .
وقال : لا تأمن المعتقد فيك ؛ فإنّ نفسه إنّما سكنت حيث عقلها عقلها النّظريّ بعقال ظنّي سنده حال أو قال ، والأعراض لا تبقى ، فكأنّك بالعقال وقد انحلّ ورجع المعقول إلى توحّشه .
وقال : المحبّ قليل ، والمعتقد كثير ، وما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى ، وكفى باللّهو ضررا .
وقال : على كلّ كبير أن يتغافل عن كلّ من خالف أمره متستّرا ، كما ينبغي معاقبة من أتى بمعصية جهرا ، ولهذا لعن إبليس بترك سجدة واحدة ، وكم ترك غيره من صلوات ! لكن على حجاب وجهل .
وقال : إذا خالقك أحد بأخلاق البهائم خالقه بأخلاق الأكارم ف
كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
[ الإسراء : 84 ] .
وقال : لا يخلو عبد من محبّة الخلق لعلّة ، والمحبّة الصّادقة فوق العلل .
وقال : ألسنة المحبّة أعجميّة على غير أهلها ، وهي على أهلها عربيّة .
هامش
( 1 ) ورد القول في طبقات الشعراني 2 / 52 : الرجال للمنن القدسية ، والنساء للزين الحسية ، فأيما امرأة تعلقت همتها بالمنن صارت رجلا ، وأيما رجل تعلقت همته بالزين صار امرأة .
( 2 ) في ( أ ) : العارف .
( 3 ) رواه الترمذي 5 / 587 ( 3615 ) في المناقب ، باب ( 1 ) عن أبي سعيد رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد ولا فخر ، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي ، وأنا أول من تشق عنه الأرض ولا فخر » قال الترمذي : وهذا حديث حسن صحيح .