( 688 ) إسماعيل المراكشي زرّوق « * »
إسماعيل ، والصّواب أحمد ، بل حكى عن نفسه أنّ الذي وضعه عليه والده محمد بن عيسى « 1 » الشّهاب المراكشيّ ، الفاسي . وقال جمع : البرنسي قبيلة من البربر بين فاس وتازا ، المالكي المعروف بزرّوق ؛ لأنّ جدّه كان بعينه زرقة ، فقالوا : زرّوق ، فسرت في عقبه .
عابد من بحر الغيب يغترف ، وعالم بالولاية يتّصف ، تحلّى بعقود القناعة والعفاف ، وبرع في معرفة الفقه والتّصوّف ، والأصول ، والخلاف .
خطبته الدّنيا فخاطب سواها ، وعرضت عليه المناصب فردّها وأباها .
ولد بفاس سنة ستّ وأربعين وثمان مائة ، ومات أبوه قبل تمام أسبوعه ، فنشأ يتيما ، وحفظ القرآن ، وعدّة كتب .
وأخذ التّصوّف عن القوري « 2 » ، وغيره كأحمد السّلوي ، والحضرميّ ، والعبدوسي « 3 » ، وابن عجيل ، وأبي العبّاس المكناسي ، وأبي الحسن الأبناسي ،
هامش
* الضوء اللامع 1 / 222 ، البستان 45 ، نيل الابتهاج 84 ، بدائع الزهور 2 / 281 ، طبقات الشاذلية 123 ، كشف الظنون 333 ، 661 ، 662 ، 1958 ، شذرات الذهب 7 / 363 ، المنهل العذب 193 ، إيضاح المكنون 1 / 97 ، 370 ، 2 / 18 ، 124 ، 175 ، 242 ، 274 ، 343 ، 521 ، 526 ، 546 ، هدية العارفين 1 / 136 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 360 ، فهرس الفهارس 1 / 455 ، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 7 / 494 ، مقدمة رسالة في أصول طريق الصوفية لفارس العلاوي .
( 1 ) في ( ب ) و ( ف ) : والده محمد بن أحمد بن عيسى . واسم صاحب الترجمة أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى . انظر مصادر الترجمة .
( 2 ) القوري محمد بن القاسم أبو عبد اللّه اللخمي المكناسي المغربي ، ويعرف بالقوري نسبة للقور ، بلد قريب من إشبيلية ، مفتي المغرب الأقصى . الضوء اللامع 8 / 280 ، شجرة النور 261 .
( 3 ) العبدوسي عبد اللّه بن محمد بن موسى ، مفتي فاس وعالمها ومحدثها ، قال ابن زروق : حملت إليه وأنا رضيع ، ولم أزل أتردد إليه في ذلك السن ، توفي سنة