فاسودّت ، وتحيّرت ، ففتحت له الباب ، فقال : اللّهمّ ، ردّ عليها لونها . فعاد كما كان .
* * *
( 687 ) إسماعيل المغربي « * »
إسماعيل بن عمر المغربي ، المالكيّ ، نزيل مكّة .
قال ابن حجر في « الإنباء » : كان خيّرا ، صالحا ، فاضلا ، عالما بالفقه والتّصوّف ، تذكر له كرامات « 1 » .
وقال الفاسي « 2 » : كان فقيها ، صوفيّا ، صالحا ورعا ، زاهدا ، كبير القدر ، لم أر بمكّة مثله .
[ وله وقائع ]
وله وقائع تدلّ على عظم شأنه ، منها : ما ذكره التّونسيّ « 3 » : أنّه رأى في النّوم شخصا مات بإسكندريّة ، فسأله عن حاله فقال : إنّه مسجون ، ولا يخلص إلّا إن ضمنه أو شفع فيه الشّيخ إسماعيل هذا ، فأتاه وقصّ عليه الرّؤيا ، فسأله الدّعاء له ، فدعا واستغفر له ، فرآه فسأله عن حاله ، فأعلمه أنّه خلص بشفاعة صاحب الترجمة .
مات بمكّة سنة عشرة وثمان مائة .
* * *
هامش
* العقد الثمين 3 / 303 ، ذيل الدرر الكامنة 191 ، إنباء الغمر 6 / 73 ، الضوء اللامع 2 / 304 ، وجيز الكلام 1 / 395 ، شذرات الذهب 7 / 88 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 359 .
( 1 ) إنباء الغمر 6 / 73 ، والعبارة فيه : كان خيرا فاضلا عارفا بالفقه تذكر له كرامات .
( 2 ) العقد الثمين 3 / 303 ، واسم الفاسي : محمد بن أحمد الحسني المكي توفي سنة 832 ه .
( 3 ) التونسي هو أبو محمد ، عبد اللّه بن أحمد الفرياني . انظر ترجمته في الضوء اللامع 5 / 13 . وانظر الخبر كله في العقد الثمين .