أو كان في الحمّام أو مجنونا * هي اثنتان بعدها عشرونا
* * *
( 685 ) أحمد الحلفاوي « * »
تلميذ الشّيخ مدين ، كان زاهدا ، عابدا ، مجاهدا ، سليم الباطن .
وكان الشّيخ يجلّه ، ويحترمه ، ويمشي بحلفايته « 1 » في الزّاوية بحضرته فلا يمنعه .
وكان الشّويمي « 2 » يتأثّر ، ويقول : أنت قليل الأدب . فغضب يوما منه فهجره ، فأتاه الشّويميّ آخر اليوم الثّالث ، وقال : يا أخي ، الحقّ يغضب لغضبك ، ولم يفتح عليّ بشيء من المواهب منذ هجرتك . فبلغ الشّيخ مدين ، فقال : أنا رأيته يمشي بحلفايته في الجنّة .
مات ودفن بصحن زاوية الشّيخ مدين .
* * *
( 686 ) أبو زرعة « * * »
عالم عارف ، وإمام من كلّ بحر غارف . له من الأحوال العجائب ، ومن الكرامات الغرائب منها : أنّه لقي امرأة ، فقالت : ألا تعود في هذه الدّار مريضا ؟
فلمّا دخل ، أغلقت الباب ، فعلم أنّه مكر مكرته به ، فقال : اللّهمّ ، سوّد لونها .
هامش
* طبقات الشعراني 2 / 104 ، طبقات الشاذلية 129 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 319 . والحلفاوي نسبة إلى الحلفاية . انظر الحاشية التالية .
( 1 ) في ( أ ) : بحلفاية . قال النبهاني في جامع كرامات الأولياء 1 / 319 : والظاهر أن الحلفاية التاسومة التي تلبس في الرّجل .
( 2 ) محمد الشويمي ، سترد ترجمته صفحة 275 من هذا المجلد .
* * الرسالة القشيرية 2 / 712 ، آخر باب السماع ، جامع كرامات الأولياء 1 / 273 .
وواضح بأنه ليس من رجال هذه الطبقة ، بل من رجال الطبقة الثالثة أو الرابعة .