مات سنة سبعين وثمان مائة .
قال السّخاويّ « 1 » : وصلّى عليه شيخ الإسلام الشّرف المناوي على باب جامع الأنور ، عند خان السّبيل بالحسينيّة ، في جمع حافل ، ورجعوا به إلى منزله فدفن في قبر أعدّه له هناك في حياته .
قال : وكنت ممّن زاره ، ودعا لي .
* * *
( 668 ) إبراهيم الزّيّات « * »
المعتقد المجذوب ، كان معتقدا عند الخاصّ والعام « 2 » ، يزوره الأكابر والأصاغر ، وذكروا عنه خوارق وكرامات كثيرة ، وقصد للزّيارة من الآفاق ، وكان يكثر من أكل اللّوز .
مات في ذي القعدة بموضع مقامه بقنطرة قديدار « 3 » سنة اثنتين وستّين وثمان مائة .
* * *
( 669 ) أحمد بن عقبة الحضرمي « * * »
عالم بالزّهد متّصف ، وعارف من بحر العناية يغترف .
أقبل عليه أهل مصر ، وأخذ عنه الأكابر ، وهو شيخ الشّيخ أحمد زرّوق
هامش
( 1 ) في الضوء اللامع 1 / 188 .
* النجوم الزاهرة 16 / 195 ، الضوء اللامع 1 / 184 ، شذرات الذهب 7 / 300 .
( 2 ) في ( أ ) : عند الخاصة والعامة .
( 3 ) قنطرة قديدار : كانت تقع على الخليج الناصري ، ويتوصل إليها من اللوق ، تعرف بالأمير سيف الدين قدادار وإلي القاهرة في بعض أيام حكم الناصر محمد بن قلاوون ( المقريزي الخطط 3 / 241 ) ولا زال هناك شارع يحمل اسم هذا الأمير يتفرع من شارع التحرير بحي باب اللوق ، ولعله مكان هذه القنطرة . عن حاشية النجوم الزاهرة .
* * الضوء اللامع 2 / 5 ، بدائع الزهور 2 / 266 ( وفيات سنة 895 ) ، طبقات الشاذلية 119 . وذكره موجود في الكتب التي ترجمت لتلميذه أحمد زرّوق فانظرها صفحة 166 من هذا الجزء .