تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وقال : يتعيّن على من دخل هذه البلاد أن يجدّد إيمانه . يعني لما يشاهد من المنكر . قال زرّوق : وإنّه لصحيح لمن نظره بعين الإنصاف . * * *

( 670 ) أحمد بن عروس « * »

أحمد بن عروس ، المغربيّ ، التّونسيّ ، العبد الصّالح ، المجذوب الكبير الشّأن . كان من أكابر الأولياء من أهل الجذب بتونس .

له كرامات ظاهرة وأحوال باهرة :

منها : أنّه كانت الطّيور الوحشيّة تنزل عليه ، فتأكل من يديه . ومنها : أنّه كان عنده جمع وافر من الفقراء فكان يمدّ يديه في الهواء ، ويحضر لهم ما يكفيهم من القوت . ودخل عليه رجل لزيارته فرأى طول أظفاره ، وشعث رأسه ، فحدّثته نفسه بشيء ، فقال له : السّبع يكون بالأظفار . وكان مهابا جدّا ، لا يقدر على لقائه كلّ أحد بحيث يقشعرّ البدن لرؤيته . وكان جالسا على سطح فندق بتونس ليلا ونهارا ، ولم يزل كذلك حتّى مات بها سنة نيّف وسبعين « 1 » وثمان مائة . * * *
هامش
* الضوء اللامع : 2 / 259 ، 260 ، شذرات الذهب 7 / 311 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 323 . ( 1 ) في ( ب ) : وستين . قال السخاوي في الضوء اللامع 2 / 259 : مات سنة بضع وستين . وذكره ابن العماد في الشذرات ضمن وفيات سنة 871 ه .