( 666 ) إبراهيم بن عبد ربّه « * »
المدفون بباب جامع الزّاهد « 1 » ، مشهور بالصّلاح ، معدود من ذوي الفلاح .
أخذ عن : الشّيخ محمد الغمري ، والشّيخ مدين ، وغيرهما .
وكان مقيما في خلوة بجامع الزّاهد . وللنّاس فيه اعتقاد ، وربّما لقّن الذّكر وسلّك ، بل كان من أرباب الأحوال .
دخل مرّة في بيت الشّيخ مدين في مولده ، فأكل طعام المولد كلّه .
وأكل مرّة لحم بقرة كاملة ، ثمّ طوى بعدها سنة .
ومن كراماته :
ما حكاه الشّيخ أمين الدّين إمام جامع الغمري أنّه قال له : بعدك نسأل في مهماتنا من ؟ قال : من بينه وبين أخيه ذراع من تراب ، سمع كلامه ، فاسألني أجيبك ، فمرضت بنته ، فالتمسوا لها بطيخة ، فما وجدت ، فجاء إلى القبر ، وقال : الوعد . ثمّ رجع بعد العشاء ، فوجد في سلّم بيته بطيخة ، فلم يعلم من أين جاءت .
ومناقبه كثيرة .
مات في صفر سنة ثمان وسبعين وثمان مائة .
* * *
( 667 ) إبراهيم الغنّام « * * »
أحد أكابر الأولياء الأعلام . كان يبيع لبن المعز ، وهو مقيم بالحسينيّة ، يعتقده الخاصّ والعامّ ، وله أحوال ووقائع فخام .
هامش
* الضوء اللامع 1 / 187 ( إبراهيم الرملي ، نسبة لرملة أتريب من الشرقية ويشهر بعبد ربه ) ، شذرات الذهب 7 / 323 ، جامع كرامات الأولياء 1 / 243 .
( 1 ) جامع الزاهد بخط المقيس ، خارج القاهرة . الخطط المقريزية 4 / 135 .
* * النجوم الزاهرة 14 / 344 ، الضوء اللامع 1 / 188 .