تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
أنّ قراءة سورة البروج في صلاة العصر أمان من الدّماميل . وقد ترجمه خلائق كثيرون ، وأثنوا عليه منهم الحافظ ابن حجر ، فقال : كان رأس الصوفيّة في زمانه . وكان أهل الطّريق يكتبون إليه من البلاد فتاوى من جميع الأقطار يسألونه عن أحوالهم ومنازلاتهم ، فممّا كتب إليه بعضهم : إن تركت العمل ، أخلدت إلى البطالة ، وإن عملت داخلني العجب ، فأيّهما أولى ؟ فأجابه : اعمل ، واستغفر اللّه من العجب . وسئل عن الأكل الحلال للصّوفيّة ، فقال : ما لا يذمّه الشّرع فهو حلال ، رحمة من اللّه على عباده ، والاستقصاء في الحلال على قانون الورع الأعلى يفضي إلى الحرج ، وذلك مرفوع ، فالشّرع هو الميزان المستقيم . واستفتي في السّكنى في الرّبط التي بنيت من مال الولاة ، فأجاب : نعم يجوز للمريد أن يسكنها ، والعجب من بعض المتزهّدة « 1 » أنّهم شاهدوا الأئمّة المتبحّرين في سائر البلاد سكنوها ، ومع ذلك ينكرون . * * *

( 544 ) عمر ابن الفارض « * »

عمر بن أبي الحسن عليّ بن مرشد بن عليّ ، الحمويّ الأصل ، المصريّ المولد والدار والوفاة ، أبو حفص ، ويقال : أبو القاسم ، المعروف بابن الفارض ، ويقال : المفرّض ، الملقّب في جميع الآفاق بسلطان المحبّين والعشّاق ، المنعوت بين أهل الخلاف والوفاق بأنّه سيّد شعراء عصره على
هامش
( 1 ) في ( أ ) : والعجب من هذه المتنزّهة والمتزهّدة . * التكملة لوفيات النقلة 3 / 388 ، وفيات الأعيان 3 / 454 ، مختصر أبي الفداء 3 / 164 ، سير أعلام النبلاء 22 / 368 ، العبر 5 / 129 ، ميزان الاعتدال 3 / 214 ، مرآة الجنان 4 / 75 ، طبقات الأولياء 464 ، البداية والنهاية 13 / 143 ، لسان الميزان 4 / 317 ، النجوم الزاهرة 6 / 288 ، حسن المحاضرة 1 / 246 ، كشف الظنون 265 ، 267 ، 735 ، 767 ، 1338 ، 1349 ، شذرات الذهب 5 / 149 ، -