وقال : طول الأمل يمنع خير العمل .
وقال : كيف يكون تقيّا من لا يدري ما يتّقي .
وقال : من قال كلّ يوم عشر مرّات : اللّهمّ أصلح أمّة محمّد ، اللّهمّ فرّج عن أمّة محمّد ، اللّهمّ ارحم أمّة محمّد ، كتب من الأبدال .
وقال : طلب الجنّة بلا عمل ذنب من الذّنوب ، وانتظار الشّفاعة بلا سبب نوع من الغرور ، ورجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق .
وقال : السّخاء إيثار ما تحتاج إليه عند الإعسار .
وقال : ما أكثر الصّالحين ! وما أقلّ الصّادقين منهم !
وقال : لولا خروج الدّنيا من قلوب العارفين ما قدروا على فعل الطّاعات ، ولو بقي من حبّها ذرّة في قلوبهم ما سلمت لهم سجدة واحدة .
وقال : العارف يرجع إلى الدّنيا اضطرارا ، والمعنّى « 1 » اختيارا .
وقال : إذا عمل العالم بعلمه استوت له قلوب المؤمنين فلا يكرهه إلّا من بقلبه مرض .
وقال : إذا أراد اللّه بعبد خيرا زوى الخذلان عنه ، وأسكنه بين الفقراء الصّادقين ، وإذا أراد به شرّا عطّله عن العمل الصّالح ، وأسكنه بين الأغنياء .
وقال : شفاء كلّ بلاء نزل بالعبد كتمانه ؛ فإنّ النّاس لا ينفعونه ولا يضرّونه ، ولا يعطونه ، ولا يمنعونه .
وقال : ليست المحبّة من تعليم الخلق ، بل من مواهب اللّه « 2 » .
وقال : إنّما الدّنيا قدر تغلي ، وكنيف يملأ « 3 » .
وقال : احفظ لسانك من المدح كما تحفظه من الذّمّ .
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ف ) : والمفتي .
( 2 ) في طبقات الصوفية 89 : من مواهب الحقّ وفضله .
( 3 ) في حلية الأولياء 8 / 361 ، والمختار : وكنيف يرمي .