قصّ جناحي ، فادع لي ، فبعث إليه : صله من الموضع الذي انقصّ . فخرق « 1 » الصّكّ ، فردّ اللّه عليه ما ذهب منه .
* * *
( 228 ) أبو الأسود المكّي « * »
كان من أكابر الصّوفيّة ، دخل عليه إنسان ، فقال : السّلام عليكم ، إنّي أحبّك ، فصعق ، ثم أغمي عليه ، فأقام ثلاثا ، ثم أفاق فلم ير أحدا .
* * *
( 229 ) أبو الأسود الدّرعي « * * »
كان من مشايخ الصّوفيّة ، أراد أن يسيح في البادية ، فملأ مطهرته ماء ، ثمّ ساح ، فكان إذا أراد أن يتوضّأ صبّ منها ماء ، وإن أراد الأكل والشّرب صبّ منها لبنا .
* * *
( 230 ) أبو هاشم الزّاهد « * * * »
كان إلى الحقّ وافدا ، وعن الخلق عائدا ، وفيما سوى الحقّ زاهدا .
ومن كلامه :
إنّ اللّه وسم الدّنيا بالوحشة ليكون أنس المريدين به دونها ، وليقبل المطيعون إليه بالإعراض عنها ، فأهل المعرفة باللّه فيها مستوحشون ، وإلى الآخرة مشتاقون .
هامش
( 1 ) في صفة الصفوة : فحرق بالحاء المهملة .
* له ترجمة في الطبقات الصغرى 4 / 96 . وترجمته هنا من المطبوع فقط .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي ، له ترجمة في الطبقات الصغرى 4 / 97 ، وترجمته هنا من المطبوع فقط .
* * * حلية الأولياء 10 / 225 ، تاريخ بغداد 14 / 397 ، صفة الصفوة 2 / 306 ، المختار من مناقب الأخيار 389 / ب .