الخدمة ، والصّبر على المصائب ، وصيانة الكرامات .
وقال : المريد يعمل بعمله ، فيرى زيادة عمله ونقصانه ، والمراد يعمل بعلم اللّه فيه « 1 » ، ولا يشاهد شيئا من أفعاله ، بل يشاهد جريان الحقّ عليه .
وكان المسوحيّ يقول « 2 » : من أراد أن يخدم الفقراء فليخدم خدمة ابني أبي الورد ، خدماني عشرين سنة فما سألاني قطّ .
وقال السّلميّ : كان أحمد ومحمّد ابنا أبي الورد من أجلّة مشايخ بغداد ، وأحمد أصغر ، ومات قبل أخيه محمد « 3 » .
* * *
( 215 ) أحمد بن محمد بن مسروق « * »
أحمد بن محمد بن مسروق الطّوسيّ ، المستأنس بالحقّ ، المستوحش من الخلق ، كان مفوّضا مستريحا ، ومسامحا سميحا « 4 » ، سكن بغداد وصحب المحاسبيّ ، والسّقطيّ .
وأخذ الحديث عن كثيرين ، وهو من أجلّة علماء القوم ، وكان معروفا بالخير ، مذكورا بالفضل ، متين الدّيانة ، متوشّحا بالصّيانة ، معروفا بالعفّة
هامش
( 1 ) في ( أ ) : بعمل اللّه .
( 2 ) في تاريخ بغداد 5 / 61 ، والمختار 66 / أ : وكان أبو عبد اللّه النّباجي . وفي صفة الصفوة 2 / 396 : وكان أبو عبد اللّه الساجي .
( 3 ) تاريخ بغداد 5 / 60 ، 61 .
* طبقات الصوفية 237 ، حلية الأولياء : 10 / 213 ، تاريخ بغداد 5 / 100 ، الرسالة القشيرية 1 / 142 ، صفة الصفوة 4 / 128 ، المنتظم 6 / 98 ، المختار من مناقب الأخيار 65 / أ ، سير أعلام النبلاء 13 / 494 ، ميزان الاعتدال 1 / 150 ، العبر 2 / 110 ، مرآة الجنان 2 / 231 ، طبقات الأولياء 89 ، لسان الميزان 1 / 292 ، النجوم الزاهرة 3 / 177 ، طبقات الشعراني 1 / 93 ، شذرات الذهب 2 / 227 ، هدية العارفين 1 / 55 ، 56 .
( 4 ) في ( أ ) و ( ف ) : شحيحا .