تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
وقال : من أعظم الذّنوب بعد الشّرك السّخرية بالنّاس . وقال : من تعبّد ازداد قوّة ، ومن كسل ازداد وهنا . وقال : الإيمان عريان ، وثوبه التّقوى ، وزينته الحياء . وقال : علامة الخوف طاعة اللّه ، ومن يعصه ثم يزعم محبّته فقد كذب . وقال : الاعتماد على من يموت كالاستناد إلى بيت العنكبوت وقال : ما ينفع التّدبير إذا خالف التقدير . وقال : لأن تضحك وأنت معترف بخطيئتك خير لك من أن تبكي وأنت مدلّ بعملك ، فإنّ المدلّ لا يرفع له عمل قطّ . وقال : دخول الجمل في سمّ الخياط أيسر من دخول الأغنياء الجنة . وقال : من جعل شهوته تحت قدمه فزع الشّيطان من ظلّه . وقال : التقى ملكان في السّماء الرّابعة فقال أحدهما للآخر : إلى أين ؟ قال : أمرت بسوق حوت من البحر اشتهاه فلان اليهوديّ . وقال الآخر : أمرت بإهراق زيت اشتهاه فلان العابد ، قال الغزالي « 1 » رحمه اللّه : وهذا تنبيه على أن تيسير أسباب الشّهوات ليس من علامات الخير . وقال : في الألواح التي قال اللّه تعالى
وَكَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
[ الأعراف : 145 ] يا موسى اعبدني ، ولا تشرك بي شيئا من أهل السماء ولا من أهل الأرض ، فإنّهم خلقي ، وأنا إذا أشرك بي غضبت ، وإذا غضبت لعنت ، واللّعنة تدرك الولد الرابع ، وإذا أطعت رضيت ، وإذا رضيت باركت ، والبركة تدرك الأمّة بعد الأمة . وقال : قال عيسى عليه الصلاة والسلام : بقدر ما تحرث الأرض تلين ، وبقدر ما تتواضعون ترحمون . وقال : في بعض الكتب : ابن آدم ، لو رأيت يسير ما بقي من أجلك لزهدت
هامش
( 1 ) إحياء علوم الدين 3 / 92 في كسر الشهوتين ، باب بيان طريق الرياضة في كسر شهوة البطن .