أفسدت علينا . فخرجت فاضطربت بين يديه حتى ماتت .
وكان سفيان الثوري رضي اللّه عنه يستفيد منه ، ويجلّه ، وإذا فرغ يحدّث « 1 » بالمسجد الحرام ، قال : قوموا بنا إلى الطبيب .
أسند عن عدّة من التّابعين .
ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة .
وخرّج له مسلم ، وأبو داود ، والنّسائي .
* * *
هامش
( 1 ) كذا في الأصول ، وفي تهذيب الكمال 31 / 171 : إذا حدّث الناس وفرغ من الحديث ، قال : . . .