وروى النّوويّ بإسناده عن قبيصة قال : رأيته في النّوم ، فقلت : ما فعل اللّه بك ؟ فقال :
نظرت إلى ربّي كفاحا فقال لي * هنيئا رضائي عنك يا ابن سعيد
لقد كنت قوّاما إذا ما أظلم الدّجى * بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فاختر أيّ قصر « 1 » أردته * وزرني فإنّي منك غير بعيد « 2 »
( 106 ) سفيان بن عيينة الكوفي « * »
سفيان بن عيينة الكوفي ثمّ المكّي الهلالي ، مولاهم ، الإمام الأمين ، ذو العقل الرّصين ، والرّأي الرّاجح المكين ، المستنبط للمعاني ، المرتبط للمباني ، كان عالما ناقدا ، زاهدا عابدا ، حفظ القرآن وهو ابن أربع سنين ، وكتب الحديث وهو ابن سبع ، ثم برع حتّى صار أوحد زمانه علما وزهدا وورعا .
هامش
وقال عبد الحميد العلوجي في كتابه مؤلفات ابن الجوزي صفحة 179 : « مناقب سفيان الثوري » ذكره سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان ، وابن رجب في ذيله على طبقات الحنابلة ، وقالا : إنه مجلد ، وذكره إسماعيل البغدادي في « هدية العارفين » و « إيضاح المكنون » بعنوان « مناقب الثوري » وورد هذا العنوان أيضا في تاريخ الإسلام للذهبي .
( 1 ) في المطبوع : أي قرب . وجاء في هامشه : في نسخة : أيّ ضرب .
( 2 ) الخبر في الحلية 7 / 74 .
* طبقات ابن سعد 5 / 497 ، طبقات خليفة 284 ، تاريخ خليفة 468 ، التاريخ الكبير 4 / 94 ، التاريخ الصغير 2 / 258 ، المعارف 506 ، الجرح والتعديل 4 / 225 ، مشاهير علماء الأمصار 149 ، الثقات لابن حبان 6 / 403 ، حلية الأولياء 7 / 270 ، تاريخ بغداد 9 / 174 ، صفة الصفوة 2 / 231 ، المختار من مناقب الأخيار 189 / ب ، جامع الأصول 14 / 234 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 224 ، وفيات الأعيان 2 / 391 ، تهذيب الكمال 9 / 177 ، سير أعلام النبلاء 8 / 400 ( 120 ) ، العبر 1 / 326 ، تذكرة الحفاظ 1 / 262 ، ميزان الاعتدال 2 / 170 ، المغني 1 / 268 ، الوافي بالوفيات 15 / 281 ، العقد الثمين 4 / 591 ، غاية النهاية 1 / 308 ، تهذيب التهذيب 4 / 117 ، طبقات الشعراني 1 / 56 ، شذرات الذهب 1 / 354 .