قال الزّمخشريّ في « الرّبيع » : كان يحضر مجلسه مائة ألف نفس .
وكان يقول : أنا لكم مثل جبل أبي قبيس ، اصعدوا عليّ ، واطّلعوا على التّابعين .
وكان يفعل ما يقول ، ولا يقول ما لا يفعل .
ومن فوائده : من زيد في عقله نقص من رزقه .
وقال : طلب ما لا بدّ منه ليس من حبّ الدّنيا .
وقال : ماء زمزم كالطّيب لا ينبغي ردّه .
وقال : العلم إن لم ينفع ضرّ .
وقال : عليكم بكتمان الفقر ؛ فإنّه من العمل الصّالح .
وقال : الجهاد عشرة أجزاء ، جهاد العدوّ جزء ، وجهاد النّفس تسعة أجزاء .
وقال : إنّما عرف القوم لمحبّتهم ألّا يعرفوا ، ولو أحبّوا أن يعرفوا ما عرفوا .
وقال : شرار أهل العام الماضي خير من خياركم في هذا العام .
وقال : الزّهد الصّبر ، وارتقاب الموت .
وقال : بحسب امرئ من الشرّ أن يرى من نفسه فسادا ولا يصلحها .
وقال : من تزيّن للنّاس بشيء يعلم اللّه منه غيره شانه [ اللّه ] « 1 » .
وقال : إنّما أهل العلم الذين يعملون به .
وقال : من كانت معصيته في الشّهوة فارجو له التّوبة ، فإنّ آدم عصى مشتهيا فغفر له ، ومن كانت معصيته في كبر فخف عليه اللّعنة ؛ فإنّ إبليس عصى متكبّرا فلعن .
وقال : لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام اللّه .
وقال : خلقت النّار رحمة ، يخوّف اللّه بها عباده لينتهوا .
هامش
( 1 ) ما بين معقوفتين مستدرك من صفة الصفوة 2 / 232 .