وقال : عليك بالرّضا عن اللّه إذا منعك ما طلبت ؛ فإنّ منعه عطاء .
وقال : أحبّ لطالب العلم كونه في كفاية ، فإنّ الألسن تسرع إلى الوقيعة فيه إذا احتاج وذلّ .
وقال : أظلم الظّالمين لنفسه من قبل مدح من لا يعرفه ، وهو يعرف من نفسه ضدّ ذلك .
وقال : أئمّة العدل خمسة : الخلفاء الأربعة ، وابن عبد العزيز رضي اللّه عنهم ، من قال غير ذلك فقد اعتدى .
وقال لرجل يخدم الولاة : ابعد عنهم . قال : ما أصنع بعيالي ؟ قال : ألا تسمعون ؟ هذا يقول إنّه إذا عصى اللّه رزق عياله ، وإذا أطاعه ضيّعهم .
وقال : لا تقتدوا بصاحب عيال ؛ فقلّما سلم من تخليط .
وقال : حجّة كلّ متهوّر في أكل الحرام والشّبهة قوله عيالي .
وقال : لو أنّ رجلا عبد اللّه بعبادة الثّقلين ، وهو يحبّ الدّنيا نودي عليه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد : هذا أحبّ ما أبغض اللّه .
وقال : أمسك ما بيدك من المال بنيّة الإنفاق ، لا يضرّك ذلك ، فإنّ من احتاج للنّاس لا بدّ أن يبذل لهم دينه .
وقال لأخ له : أبلغك شيء ممّا تكره عمّن لا تعرف ؟ قال : لا . قال : فأقلل من معرفة النّاس ؛ فإنّ معرفتهم ما أبقت لي حسنة .
وقال : ما رأيت للإنسان خيرا من أن يدخل جحره . فقال ابن يونس : اليوم ينبغي أن يدخل قبره .
وقال : ما رأينا الزّهد في شيء أقلّ منه في الرّئاسة ؛ لأنّ الرّجل يزهد في المال ، ويسلمه إذا نوزع ، وإذا نوزع في الرّئاسة لا يسلمها .
وقال : إيّاكم أن تدخلوا الصّلاة وأنتم في حال ينافي الخشوع ، فإنّ من لم يخشع في صلاته فسدت .
وقال : بلغني أنّ بني إسرائيل قحطوا سبع سنين ، حتّى أكلوا الميتة
طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ) — صفحة 306
مساهمون: المناوي
ص٣٠٦