( مثل الّذين اتّخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتّخذت بيتاً وإنَّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت ) العنكبوت - 41 .
وقوله تعالى :
( وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت ربِّ ابن لي عندك بيتاً في الجنّة ونجِّني من فرعون وعمله ونجِّني من القوم الظالمين ) التحريم - 11 .
هذه ثلاثة موارد استعمل القرآن فيها المثل ، لما ضرب فيه مثلاً بالجماد والحيوان والإنسان في توضيح المراد .
ب وج - الخرافة و ( حديث الخرافة ) .
قالوا فيهما ما يلي :
انّ خرافة كان رجلاً من بني عذرة أو من جهينة ، اختطفته الجن ثمّ رجع إلى قومه ، فكان يحدِّث بأحاديث عمَّا رأى يعجب منها الناس ، فكذَّبوه . فجرى على ألسن الناس وقالوا : « حديث خرافة » .
قالوا : ولا تدخله الألف واللام ، إلاّ أن يراد به الخرافات الموضوعة من حديث الليل ، أجروه على ما يكذّبونه من الأحاديث وعلى كلّ ما يستملح ويتعجّب منه ( 1 ) .
د - الأُسطورة .
أمّا الأُسطورة فقد قالوا عنها ما يلي :
هامش
1 - مادة ( خرف ) من لسان العرب والقاموس وتاج العروس واللفظ للأول .