نشر هذا المقال في جريدة التآخي البغدادية ( عدد 26 / 8 / 1968 م ) ومجلة رسالة الإسلام في عددها المزدوج ( 9 - 10 ) جمادي الأولى سنة 1388 ه بقلم الكاتب الفاضل هادي العلوي ، وفي ما يلي ملاحظتنا حول بعض نقاط وردت فيه :
أ - قوله : « مؤلّف الكتاب هو السيّد مرتضى العسكري من رجال الدين في بغداد » .
أقول : ليس في الإسلام ( رجال دين ) كما هو الشأن في المسيحية - اليوم - وإنّما يقال « علماء المسلمين » لمن صدق عليهم الوصف وتخصّصوا بالعلوم الإسلامية .
* * *
ب - قوله : « وعلى الرغم من أنّ الكتاب يخفي وراءه هدفاً آنياً غير ملحوظ ، فإنّ موضوعية البحث كانت فيه أقوى من الهدف » .
أقول : لست أدري ماذا قصد بالهدف الآني غير الملحوظ ؟ هل قصد من ذلك إنّي إستهدفت خدمة الدين الإسلامي وهذا ينافي موضوعية البحث كما أنّ ذلك قد يفهم من وصفي بأنّي من رجال الدين . أم القصد غير هذا ؟ لست أدري .
الذي أدري أنّي صرفت ما ينوف على الأربعين سنة من عمري في دراسة الإسلام ، وكتبت خلاصات من دراساتي في مذكرات ، وقمت بنشر بعضها في سلسلة دراسات في الحديث والتاريخ ، وقصدت من نشر ما نشرت في تلك السلسلة بيان التحريف الذي وقع سهواً أو عمداً في مصادر تاريخ الإسلام وحديثه ، وسبّب غموضاً وصعوبة في تفهّم الإسلام الصحيح في الجانب الذي حرّف حديثه وتاريخه .
بالإضافة إلى ذلك قصدت من نشر الكتاب المبحوث عنه في حينه تعريف كلّية أصول الدين كما بيّنته في مقدّمة هذا الجزء .
* * *
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 392
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٩٢