تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
فقال : - لك . وأنبهتموني فلو تركتموني لعلمت ما مدّة هذه الأُمة . . . » . * * * وضعت جلّ قصص سيف مثل ما أوردناه أعلاه ، تتقمّص - أحياناً - أبطالها ثياب الكائنات العليا ، وآونة تلتقي معها وتشير عليها وتلهمها . استطاع سيف - في مجموع ما وضع واخترع منها - أن يرفع مستوى بعض الشخصيات الإسلامية التي عاشت في صدر الإسلام عن مستوى الإنسان الإعتيادي ، ومن ثَمَّ أثّر على نفوس غالب المسلمين وجعلهم ينظرون إلى تلك الشخصيات ككائنات فوق البشر . أدركت هذا بعد طول دراسة لأحاديث سيف ، ومعرفة لسعة انتشارها في مصادر الدراسات الإسلامية ودراسة لمدى ما أبقت من أثر في عقائد المسلمين . لهذا كلّه لا أجد لفظاً أنسب من الأُسطورة لتسمية قصص سيف في ما حكي عمَّا شجر بين الصحابة منذ عصر عثمان وحتى حرب الجمل . وفي ما حكي عمَّا وقع بينهم وبين الأُمم الأُخرى لأنّها أساطير كأساطير آلهة اليونان وبابل عدا ما أوردت ( أساطير خرافة ) من الجزء الثاني من عبد الله بن سبأ ، فإنّه لما أوردت فيه قصص الأسود المتنبي الكذّاب مع من سماه سيف الملك الشيطان والذي تخيّله من الجان وكانت قصص الأسود معه من قبيل ( حديث خرافة ) سمّيت تلك المجموعة من قصص سيف ب‍ ( أساطير خرافة ) تغليباً لقصص الملك الجنّي في المجموعة على غيرها في التسمية . وختاماً أشكر الناقد الفاضل على نيّته الخالصة في تنبيهي على ما رآه خطأ في كلامي .