فارس فختم السلاح أجمع .
وروى في ثانية بعدها :
إنّه لمّا نزل رستم النجف عادت عليه الرؤيا فرأى ذلك الملك ومعه النبيّ ( ص ) وعمر فأخذ الملك سلاح أهل فارس فختمه ثمّ دفعه إلى النبيّ ( ص ) فدفعه النبيّ إلى عمر .
قال سيف فلمّا رأى الرفيل ذلك رغب في الإسلام فكانت داعيته إلى الإسلام .
وروى في قصة فتح بهر سير تكلّم الملائكة على لسان أبي مفرز وإجابتها كسرى بقوله : ( لا يكون بيننا وبينكم صلح حتى نأكل عسل أفريدون بأترج كوئى ) .
قال ذلك وهو لا يدري ماذا نطق ولا أحد من الجيش الذي معه ، فلمّا رأى ذلك ملك فارس ، قال :
« يا ويلتنيه ! إنَّ الملائكة تتكلّم على ألسنتهم تردّ علينا ، تجيبنا عن العرب » .
وروى في قصة مسير يزدجرد إلى خراسان بعد واقعة جلولاء قال :
« لمّا انهزم أهل جلولاء خرج يزدجرد يريد الري وكان ينام في محمله والبعير يسير به ولا يعرسون ، فانتهوا به إلى مخاضة وهو نائم في محمله فأنبهوه ليعلم ولئلا يفزع إذا خاض البعير ، فعنف وقال : بئسما صنعتم ، والله لو تركتموني لعلمت ما مدّة هذه الأُمة ، إنّي رأيت : أنّي ومحمّداً تناجينا عند الله ، فقال له :
- إملكهم مائة سنة .
فقال : - زدني .
فقال : - عشراً ومائة سنة .
فقال : - زدني .
فقال : - عشرين ومائة سنة .
خمسون ومائة صحابي مختلق — صفحة 397
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٩٧