أأذكر حاجتي أم قد كفاني * حياؤك ؟ إنّ شيمتك الحياء « 1 »
كريم لا يغيّره صباح * عن الخلق الكريم ولا مساء
وأرضك كلّ مكرمة بنتها * بنو تيم ، وأنت لهم سماء
قال ابن سلّام : وأنشدنيها أبو بكر بن محمّد بن واسع السّلمىّ ، وأنشدنيها أيضا أبو بكر ، « 2 » وذكرتها لخلف فعرفها .
365 - [ وقال أميّة ] :
عطاؤك زين لامرئ بذل وجهه * بخير ، وما كلّ العطاء يزين « 3 »
وليس بشين لامرئ بذل وجهه * إليك ، كما بعض السّؤال يشين
366 - « 4 » نا ابن سلّام قال : وذكر عيسى بن عمر عن بعض أهل
هامش
- فدفعه رسول اللّه ، فوقع أبو جهل على ركبته فجحشت جحشا لم يزل أثره به ، حتى عرفه رسول اللّه به يوم قتل في بدر . وكان عبد اللّه ابن عم أبى بكر الصديق ، فجاء في الحديث أن عائشة قالت :
« قلت يا رسول اللّه ! ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين ، فهل ذاك نافعه ؟
قال : لا ينفعه ! إنه لم يقل يوما : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين » ، رواه مسلم في صحيحه 3 : 86 .
( 1 ) ديوانه : 17 ، والأغانى 8 : 328 ، ونسب قريش للمصعب : 291 ، والاشتقاق :
143 .
( 2 ) كأن فيها تحريفا أو سقطا لم أستطع أن أتبينه ، إذ لم أهتد إلى ترجمة أبى بكر بن محمد ابن واسع هذا ، وانظر رقم : 425 .
( 3 ) ديوانه : 63 ، والأغانى 8 : 328 ، والاشتقاق : 144 ، وفي م : « ليس بشين بذل وجه امرئ » ، خلط .
( 4 ) هذه القصة رواها صاحب الأغانى 4 : 125 ، 127 ، 131 ، وابن كثير في البداية والنهاية 2 : 224 ، وابن عساكر 3 : 124 ، والمسعودي في المروج 1 : 57 ، والاستيعاب ، وأسد الغابة ، والإصابة ، وهي تباين رواية ابن سلام في السياق ، وروتها بغير هذه الألفاظ . وهذه القصة روتها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أخته الفارعة بنت أبي الصلت الثقفية ، وكانت امرأة ذات لب وعفاف وجمال ، وكانت قدمت عليه مسلمة .