تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
أمرت صحابي لكي ينزلوا ، * فناموا قليلا وقد أصبحوا « 1 »
أجدّوا سراعا ، فأفضى بهم * سراب بدوّيّة أفيح « 2 »
تمّ السّفر الأوّل من طبقات فحول الشّعراء ويليه السّفر الثاني ، وأوّله طبقات الإسلام عشر طبقات : كلّ طبقة أربعة رهط متكافئين معتدلين .
هامش
- 14 ، 15 ، 37 ) . وخفق النجم : انحط للغروب فتلألأ وأضاء ، ثم غاب ، وذلك في آخر الليل . يعنى أنه يسير بهم لليل كله حتى يوشك الصبح ان يسفر . ( 1 ) بين في هذا البيت ، أنه سار بالوفد ليلهم كله إلا قليلا ، فأمرهم أن يستريحوا شيئا ، فما كادوا حتى طلع عليهم الصبح . ( 2 ) يذكر أنه لنشاطه وجرأته ، يقضى الليل كله في السير ، وصدر النهار حتى تحمى الشمس . أجد القوم : إذا أسرعوا خفافا في مسيرهم . أفضى بهم : انتهى بهم . والسراب فاعل هذا الإفضاء ، لأنه الذي حملهم على السير إليه حتى أفضوا ، أي انتهوا وبلغوا الفضاء . وسراب أفيح ومكان أفيح : واسع منتشر متباعد الأرجاء . والدوية والدو : المفازة الواسعة المستوية البعيدة الأطراف ، يسمع فيها المسافر دوى الأصوات والأصداء .