تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وأما العامّة فهو عندهم مزنىّ . « 1 » ولبس لزهير ، ولا لبنيه صليبة ، « 2 » شعر يعتزون فيه إلى غطفان ولا مزينة ، إلّا بيت كعب ذاك ، وقول بجير :
[ صبحناهم بسبع من سليم ] * وألف من بنى عثمان واف « 3 »
وقد يجوز أن يكون يعنى غير قومه من المزنيّين ، فذكرهم كما ذكر سليما . « 4 » 126 - ولم يزل في ولد زهير شعر . ولم يتّصل في ولد أحد من فحول الجاهليّة ما اتّصل في ولد زهير ، ولا في ولد أحد من الإسلاميين ما اتّصل في ولد جرير . « 5 » * * * 127 - وكان الحطيئة قد عمّر دهرا في الجاهليّة ، وبقي في الإسلام
هامش
( 1 ) يعنى أن اعتزاء كعب إلى مزينة ، كاعتزاء الذين ذكرهم في استطراده ، حين عيروا أو اختلجوا عن قومهم إلى قوم آخرين ، فقالوا : نعم ، نحن منهم ، وأثنوا عليهم . والعامة : يعنى عامة أهل العلم والأدب لا أهل الجهالة من أغفال الناس . ( 2 ) في المخطوطة « أصلية » ، وليس لها معنى . يقال عربى صليبة ، أي خالص النسب من صلب العرب . وامرأة صليبة : كريمة المنصب عريقة ، وصليبة الرجل : من كان من صلب أبيه . ومنه قولهم : آل النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، الذين تحرم عليهم الصدقة ، هم صليبة بني هاشم وبني المطلب ، أي الذين من صلبهم . ( 3 ) تمام البيت من سيرة ابن هشام 4 : 68 . وهذا شعر بجير بن زهير بن أبي سلمى في يوم فتح مكة ، وكانت بنو سليم بن منصور سبعمائة ، وهو قوله : سبع من سليم . وكانت بنو مزينة ألفا ، وهم بنو عثمان بن عمرو بن أد ، فنسب إلى أمه مزينة بنت كلب بن وبرة . ( 4 ) يعنى أنه ذكر مزينة : وهم بنو عثمان ، كما ذكر بنى سليم بن منصور ، وهو ليس منهم . ( 5 ) انظر ما سلف رقم : 117 ، تعليق : 1 :