تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
- ضنّة بن كبير بن عذرة . « 1 » 124 - وكان رهط الزّبرقان بن بدر يخلجون إلى بنى كعب بن يشكر ، إلى ذي المجاسد ، عامر بن جشم بن كعب ، « 2 » فقال الزبرقان :
فإن أك من كعب بن سعد ، فإنّنى * رضيت بهم من حىّ صدق ووالد « 3 »
وإن يك من كعب بن يشكر منصبى * فإنّ أبانا عامر ذو المجاسد « 4 »
* * * 125 - قال ابن سلّام : « 5 » ولقد أخبرني بعض أهل العلم من غطفان أنّهم من بنى عبد اللّه بن غطفان ، وأنّ اعتزاءه إلى مزينة كقول هؤلاء ،
هامش
( 1 ) في المخطوطة : « كثير » ، وهو خطأ . ( 2 ) خلجه : إذا جذبه وانتزعه . ويستعمل في النسب إذا نوزع فيه ، كأنه جذب من قوم إلى قوم وانتزع . ومنه قوم خلج ( جمع خليج ) : إذا شك في أنسابهم ، فتنازع النسب قوم وتنازعه آخرون . والزبرقان بن بدر ، من بنى بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، من مضر بن نزار . وأما بنو كعب ، فهم بنو كعب بن يشكر بن بكر بن وائل بن قاسط ، من ربيعة بن نزار . وذو المجاسد : سيد بكر بن وائل في الجاهلية وصاحب مرباعهم ، وهو أول من أعطى الذكر حظين والأنثى حظا ، كأنه عاد بهم إلى الحنيفية شريعة إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام . ويسمى ذا المجاسد ، لأنه كان يصبغ ثيابه بالجساد ، وهو الزعفران . ومنه ثوب مجسد ( بضم الميم وفتح السين ) ، وجمعه مجاسد : أي أشبع صبغه من الزعفران أو من الحمرة . ( 3 ) في المخطوطة « من سعد بن كعب » ، وهو خطأ محض ، كما ترى من سياق نسبه آنفا . وأتى على الصواب في الاشتقاق : 206 . حي صدق ، بالإضافة ، أي يلزمون الصدق في المودة وفي العمل وفي الحروب ، من جلدهم وشدتهم وعتقهم . ( 4 ) المنصب والنصاب : الأصل والمنبت الذي يرجع إليه النسب . يقال : فلان إلى منصب صدق ونصاب صدق ، أي هو كريم المحتد والأصل . ( 5 ) رجع إلى إتمام حديثه في الفقرة : 122 . والضمير في الكلام يرجع إلى بيت أبى سلمى وولده .