ولست كحسّان الحسام بن ثابت * ولست كشمّاخ ولا كالمخبّل « 1 »
وأنت امرؤ من أهل قدس أوارة * أحلّتك عبد اللّه أكناف مبهل
مبهل : جبل لعبد اللّه بن غطفان . وقدس أوارة : جبل لمزينة . « 2 » فعزاه إلى مزينة .
122 - وكان أبو سلمى وأهل بيته في بنى عبد اللّه بن غطفان ، فبهم يعرفون ، وإليهم ينسبون ، فقال كعب بن زهير يثبت أنه من مزينة :
/ ألا أبلغا هذا المعرّض آية : * أيقظان قال القول إذ قال أو حلم « 3 »
هامش
( 1 ) الخضاب لكعب بن زهير . والمخبل : هو المخبل السعدي ، يأتي ذكره في الطبقة الخامسة رقم : 184 وما بعده . وفي المخطوطة : « ولا كالمنخل » والصواب ما في سائر المراجع .
( 2 ) الخلاف في قدس أوارة طويل . انظر معجم ما استعجم : 1050 فهو يرويه ويصححه « قدس وآرة » ، ويقول : قدس : جبل لمزبنة . وآرة جبل لجهينة ، وهما بين حرة بنى سليم وبين المدينة . وانظر ما قاله أخي الأستاذ الملامة حمد الجاسر في نقده لهذا الكتاب . ومجلة العرب 9 : 133
( 3 ) ديوانه : 64 ، والاستيعاب 1 : 220 ، وفيهما : « أنه » ، مكان « آية » ، وهي ضعيفة جدا ، والصواب ما في المخطوطة . وقد جاء أبو جعفر الطبري بهذا البيت شاهدا على أن « الآية » ، القصة ، وأن كعبا عنى بقوله « آية » ، رسالة من وخبرا عنى . و « الآية » بمعنى الرسالة ، لم تذكره كتب اللغة ، ولكن شواهده لا قد كثرة ، من ذلك قول حجل بن نضلة ( الأصمعيات : 43 ) :أبلغ معاوية الممزّق آية * عنّى ، فلست كبعض ما يتقوّلوقول أبى العيال الهذلي : ( شرح أشعار الهذليين : 433 ) :أبلغ معاوية بن صخر آية * يهوى إليك بها البريد الأعجلوهذا تفسير واضح في الشعر ، وأوضح منه قول القائل ( الأشباه والنظائر 1 : 7 )أتتني آية من أمّ عمرو * فكدت أغصّ بالماء القراحفما أنسى رسالتها ولكن * ذليل من ينوء بلا جناحوفي هذا حجة كافية وبرهان . رواية الديوان : « أم حلم » . « والمعرض » ، أراد به هنا » المعترض بالشر المتهجم .