* أبلغ سراة بنى عوف مغلغلة * « 1 »
- وسألت يونس عن البيت فقال : هو للنابغة ، أظنّ الزّبرقان استزاده في شعره كالمثل حين جاء موضعه ، لا مجتلبا له . « 2 »
70 - وقد تفعل ذلك العرب ، لا يريدون به السّرقة ، قال أبو الصّلت بن ربيعة الثقفي :
تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا « 3 »
وقال النابغة الجعدىّ ، في كلمة فخر بها ، وردّ فيها على القشيرىّ : « 4 »
فإن يكن حاجب ممّن فخرت به * فلم يكن حاجب عمّا ولا خالا « 5 »
هامش
( 1 ) لم أجد تمام البيت . ومنها في المؤتلف 128 ، وحماسة البحتري : 32 ، أبيات والبيان والتبيين 3 : 179 . ومن أول قوله : « ومن رواه للزبرقان » إلى آخر هذا الموضع أخلت به . « م » .
( 2 ) اجتلب الشعر : سرقه وضمه إلى شعره ليقويه به ، ومنه قول جرير :ألم تعلم مسرّحى القوافي * فلا عيّا بهنّ ولا اجتلاباوقول الراجز :يا أيها الزاعم أنى أجتلب * وأنّنى غير عضاهى أنتجبونقل هذا والخبر الذي بعده إلى آخر رقم : 71 ، السيوطي في المزهر 1 : 183 .
( 3 ) من قصيدته في مدح أهل فارس حين جاءوا إلى اليمن وأخرجوا الحبشة ، وستأتي الأبيات ( انظر الفهارس ) . وأخلت « م » بهذا من أول قوله « قال أبو الصلت » القعب : قدح من خشب غليظ جاف . وشاب الشئ : خلطه .
( 4 ) انظر شعر النابغة : 99 - 112 والأغانى 5 : 15 ، 16 . القشيري : هو ابن حيا القشيري ، واسمه سوار بن أوفى ، وكان هجا النابغة وسب أخواله في أمر كان بين قشير وبنى جعدة . وهم يومئذ متجاورون بأصبهان . وقشير وجعدة أخوان ، هما ابنا كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن .
( 5 ) يعنى حاجب بن زرارة ، وهو من بنى تميم . وكيف يفخر به شاعر من بنى عامر بن صعصعة ؟