تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وقال :
وأقررت عيني من الغانيا * ت ، إمّا نكاحا وإمّا أزنّ « 1 »
وقال :
وقد أخرج الكاعب المسترا * ة من خدرها ، وأشيع القمارا « 2 »
وقال :
ورادعة بالطّيب صفراء عندنا ، * لجسّ النّدامى في يد الدّرع مفتق « 3 »
وقال :
وقد أخالس ربّ البيت غفلته ، * وقد يحاذر منّى ، ثمّ ما يئل « 4 »
هامش
( 1 ) ديوانه : 15 . أزننته بأمر : اتهمته به . يقول : إما زواجا وإما فعلا خبيثا يوجب التهمة والريبة . ( 2 ) ديوانه : 35 : استرى الشئ ، اختار سريه وشريفه . المستراة : الشريفة التي آثرها أهلها للنعمة والترف والكرامة ، فهي عزيزة ممنعة . قال الطبري في تفسيره 1 : 313 : « العرب تقول : اشتريت كذا على كذا ، واستريته ، يعنون اخترته عليه » ، وذكر البيت . وأشاع المال بين القوم - أو القدر بين الحي : فرقه فيهم . والقمار ، مصدر قامره قمارا : راهنه ، وأراد لعب الميسر على الجزر . وكأنه عنى بالقمار هنا : ما يحرزه من نصيب الفائز في الميسر ، يفرقه في الناس . وفي المخصص 13 : 70 « وأشيع الفخارا » . ( 3 ) ديوانه : 147 ، يذكر مغنية صرح بذكرها في البيت التالي :إذا قلت : غنّى الشّرب ! قامت بمزهر * يكاد ، إذا دارت له الكفّ ، ينطقورادعة : ردعت صدرها ومقاديم جيبها بالزعفران ، حتى يصفر ويبرق . والزعفران طيب ولون . ودرع المرأة قميصها . مفتق : مكان فتق مشقوق . ( 4 ) وأل يئل : التجأ إلى ملجأ فنجا . وأراد هنا : النجاة وحسب .
طبقات فحول الشعراء — صفحة 43 | محمد بن سلام الجمحي