ومثلك حبلى قد طرقت ومرضع * فألهيتها عن ذي تمائم محول « 1 »
وقال :
دخلت وقد ألقت لنوم ثيابها * لدى السّتر ، إلّا لبسة المتفضّل « 2 »
وقال :
سموت إليها بعد ما نام أهلها * سموّ حباب الماء حالا على حال « 3 »
47 - ومنهم الأعشى ، قال :
فظللت أرعاها وظلّ يحوطها ، * حتى دنوت إذ الظّلام دنا لها « 4 »
هامش
- لذلك » . ونص الموشح : « ومنهم من كان يتعهر ولا يبقى على نفسه ولا يتستر » وأظن أن « ولا يبقى على نفسه » من عمل ناسخ أو من مصحح الكتاب ، والصواب « وينعى على نفسه » . ومن عند هذا الموضع نقلت نص الموشح إلى آخر رقم : 48 ، وكان في الأصلين : [ منهم امرؤ القيس والأعشى ، وكان الفرزدق أقول أهل الإسلام في هذا الفن ، وكان جرير » ، آخر : 48 .
( 1 ) من معلقته : وانظر روايته في سيبويه 1 : 294 . وسياق الشعر « فمثلك » . طرق القوم يطرقهم : جاءهم ليلا . ذي تمائم : صبي ذي تعاويذ تقيه العين والنشر . ومحول ومحيل : صغير أتى عليه الحول أو لم يأت .
( 2 ) من معلقته أيضا . الفضال والفضل : ثوب واحد يابس في البيت للنوم أو للمهنة والعمل .
وتفضلت المرأة في بيتها ، فعلت ذلك . فهي فضل ورجل فضل ( بضمتين ) ، ومتفضل ومتفضلة .
( 3 ) ديوانه : 31 . لا أحسبه أفحش في هذا البيت ، كما أفحش في السالفين ، فإنه أراد أن يصف خفة وطئه وإخفاءه حركته ، حتى لا يشعر به . وليس في هذا إقذاع مستعلن ، إلا أن يكون ابتهارا وادعاء .
( 4 ) ديوانه : 23 ، الضمير إلى « شاة محاذر » في البيت السابق ، يعنى امرأة لها زوج غيور يحاذر عليها . أرعاها : أرقبها بعين لا تغفل . « إذ الظلام دنا لها » ! ما أقدره على البيان ! ثم :فرميت غفلة عينه عن شاته * فأصبت حبّة قلبها وطحالهابيت لا يتم المعنى إلا به .