تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وزعمت العرب أنه كان يدّعى في شعره . ويتكثّر في قوله بأكثر من فعله . « 1 » 45 - وكان شعراء الجاهلية في ربيعة : أوّلهم المهلهل ، « 2 » والمرقّشان ، « 3 » وسعد بن مالك ، « 4 » وطرفة بن العبد ، وعمرو بن قميئة ، والحارث بن حلّزة ، والمتلمّس ، « 5 » والأعشى ، « 6 » والمسيّب بن علس . - ثم تحول [ الشعر ] في قيس ، فمنهم : النابغة الذبياني - وهم يعدّون زهير بن أبي سلمى من عبد اللّه بن غطفان ، وابنه كعبا - ولبيد ، والنابغة الجعدىّ ، والحطيئة . والشّمّاخ ، و [ أخوه ] مزرّد ، وخداش بن زهير ، ثم آل ذلك إلى تميم ، فلم يزل فيهم إلى اليوم . « 7 »
هامش
( 1 ) نقل هذا المرزباني في الموشح : 74 ، واعتمدت لفظه في آخر النص ، وكان فيه : « أنه كان يتكثر ويدعى في قوله بأكثر من فعله » ، كما في الخزانة 1 : 300 . والمزهر 2 : 476 . ( 2 ) [ وهو خال امرئ القيس بن حجر الكندي ، وجد عمرو بن كلثوم الشاعر ، أبو أمه ] العمدة 1 : 270 ، وانظر النقائض : 905 ، والأغانى 9 : 77 . ( 3 ) [ والأكبر منهما عم الأصغر ، والأصغر عم طرفة بن العبد ، واسم الأكبر : عوف بن سعد ، وعمرو بن قميئة ابن أخيه ، ويقال إنه أخوه - واسم الأصغر : عمرو بن حرملة : وقيل : ربيعة بن سفيان ، وهذا أعرف ] ، العمدة 1 : 70 . ( 4 ) [ الذي يقول :يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحواولا أدرى هل هو أبو عمرو بن قميئة الشاعر ، والمرقش الأكبر أم لا ؟ ] العمدة 1 : 70 ( 5 ) [ وهو خال طرفة . واسمه جرير بن عبد المسيح ] ، العمدة 1 : 70 . ( 6 ) [ واسمه : ميمون بن قيس بن جندل - وخاله المسيب بن علس ، واسم المسيب : زهير ] العمدة 1 : 70 ، 71 . وهذه الزيادات كلها زادها صاحب العمدة ، تتخلل ما رواه عن محمد بن سلام ، فأثبتها لذلك . ثم انظر أيضا المزهر 2 : 476 ، 477 : وهو نص ابن سلام أيضا . ( 7 ) بعد هذا في العمدة ، والمزهر جميعا : -