تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
43 - وقال امرؤ القيس :
عوجا على الطّلل المحيل لعلّنا * نبكى الدّيار كما بكى ابن حذام « 1 »
وهو رجل من طيّئ لم نسمع شعره الذي بكى فيه ، ولا شعرا غير هذا البيت الذي ذكره امرؤ القيس . * * * 44 - وكان أوّل من قصّد القصائد وذكر الوقائع ، المهلهل بن ربيعة التّغلبيّ في قتل أخيه كليب وائل ، قتلته بنو شيبان ، وكان اسم المهلهل عديّا ، « 2 » وإنما سمّى مهلهلا لهلهلة شعره كهلهلة الثوب ، وهو اضطرابه واختلافه ، « 3 » ومن ذلك قول النابغة : « 4 »
أتاك بقول هلهل النّسج كاذب * [ ولم يأت بالحقّ الّذى هو ناصع ]
هامش
( 1 ) ديوانه : 114 ، يروى « ابن حمام » و « ابن خذام » ، المؤتلف : 11 ، 129 ، والعمدة 1 : 70 ، والشعر والشعراء : 17 ، وفصل طويل في تحقيق هذا الاسم في شرح التصحيف : 210 - 213 ، 429 ، ونقل فيه نص ابن سلام . والديوان 2 : 139 ، 140 وأحالت الدار : أتى عليها حول أو أحوال وقد غاب عنها أهلها ، فهي ليلة ، مهجورة متغيرة . ( 2 ) يقال اسمه « امرؤ القيس » ، انظر المؤتلف : 111 ، ومعجم الشعراء : 248 ، والمزهر 4 : 434 عن ابن سلام ، والعمدة 1 : 69 ، والنقائض : 905 . ( 3 ) في النقائض : « وإنما سمى مهلهلا ، لأنه هلهل الشعر ، يعنى : سلسل بناءه ، كما يقال : ثوب مهلهل ، إذا كان خفيفا » ، وهذا نص جيد جدا . وانظر أيضا تفسير ابن الأعرابي ، في الموشح : 74 . ( 4 ) ديوانه : 49 ، في قصيدته إلى النعمان ، وقد وشى به بنو قريع بن عوف ، يتبرأ مما كذبوا عليه .