في الطبقة الخامسة من الفرسان مع مالك بن نويرة ، ومع ابني عمّه صخر ومعاوية ابني عمرو بن الشّريد ، ومالك بن حمار الشمخىّ » .
وقال : إن هذين النّصّين حملا بروكلمان إلى الظنّ بأن ابن سلام خليق أن يكون قد ألف كتابا في « فحول الشعراء » أو « فرسان الشعراء » ، « 1 » ثم تولّى يوسف هل نقد بروكلمان فقال : ولكن لم يرد في كتب الفهارس ذكر كتاب بهذا الاسم ، ثم ذهب يخلط ويخبط ويتبحبح ، ولا بأس عليه إن شاء اللّه ! وكل هذا كلام لا وزن له ، ولا حجّة فيه .
وقد أصاب بروكلمان كل الإصابة . وحجّتنا في ذلك ، أنّ ابن سلام قال في صدر كتاب الطبقات ( ص : 3 ) من طبعتنا هذه ، وهو ساقط من المطبوعة الأوربية والمصرية ما نصه :
« ذكرنا العرب وأشعارها ، والمشهورين المعروفين من شعرائها ، وفرسانها ، وأشرافها وأيّامها ، إذ كان لا يحاط بشعر قبيلة واحدة من قبائل العرب ، وكذلك فرسانها وساداتها وأيامها . فاقتصرنا من ذلك على ما لا يجهله عالم ،
هامش
( 1 ) في الأغانى مواضع أخر نقل فيها عن ابن سلام نقولا هي أحرى بأن تكون من كتاب الفرسان ، من ذلك ما جاء في ترجمة عنترة ( ج 8 : 246 ، الدار ) قوله : « أخبرني أبو خليفة ، عن محمد بن سلام قال : كان عمرو بن معد يكرب يقول : ما أبالي من لقيت من فرسان العرب ، ما لم يلقني حرّاها وهجيناها ! - يعنى بالحرّين :
عامر بن الطفيل ، وعتيبة بن الحارث بن شهاب . وبالعبدين : عنترة ، والسليك ابن السّلكة » .
وانظر أيضا الأغانى 15 : 222 ، 223 ، 225 ، الدار ، في خبر الفارس عمرو بن معد يكرب / 16 : 55 الدار ، في صدر خبر الفارس ربيعة بن مكدم ، وغيرها كثير .