ورار ، وهو المخّ الرقيق ، وكيح الجبل وكاح الجبل أسفله ، وقيد رمح وقاد رمح » .
الثالث : ص : 41 رقم : 46 قوله : « يقال : يتهكّم ويتكهّم ، قال الفضل ( يعنى نفسه ) : ويقال : ليلة بهرة ، إذا كان قمرها مضيئا » .
الرابع : ص : 140 ، الخبر رقم : 169 ، كلّه وأسنده فقال : « نا أبو خليفة ، نا أبو عثمان ، عن الأصمعي ، عن نافع بن أبي نعيم » ، وظاهر أنّه أتى به لمناسبة الشعر الذي قبله ، وظاهر أيضا أنه رواه عن غير ابن سلام .
الخامس : ص : 391 ، وهو قوله : « الجدل : الفتل . والأداهم :
الحبال ، « 1 » نا أبو خليفة : كلّ من كان في عمله حديد فهو قين ، بذى نجب :
يوم التقت بنو حنظلة وبنو عامر ، إلا بنى مالك بن حنظلة » .
ففي هذه المواضع الخمسة ، استدخل أبو خليفة نفسه في نصّ ابن سلام ، أو يكون سئل عن ذلك والكتاب يقرأ عليه ، فأجاب ، فأثبت الراوي عنه ما قاله أبو خليفة في نص نسخته . وهذا أرجح ، لأنّ بعضه موجود في نسختنا ، وبعضه من رواية المرزباني في نسخته ، وليس موجودا في مخطوطتنا . ثم لم نجد - فيما قبل ذلك ولا فيما بعده - ما يدلّ على أن أبا خليفة استدخل نفسه ، أو تصرّف أىّ تصرّف في النصّ الذي يرويه عن خاله ابن سلّام .
وإذا صحّ هذا ، وهو صحيح ، لم يعد لكلّ ما أفاض فيه يوسف هل ،
هامش
( 1 ) قلت في التعليق على هذا ص : 391 ، تعليق : 2 : « وغرر بابن سلام » ، والصواب « وغرر بأبى خليفة » ، فليصحح .