تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات فحول الشعراء — صفحة مقدمة المحقق 170

مساهمون:

صمقدمة المحقق ١٧٠
وجهلي . ونعم ، قد صححت بعض هذه الأخطاء التي وقعت في نسخى القديم ، بما بذلته في مراجعة الكتاب على دواوين الشعر والأدب ، ولكن قادتنى بعض هذه الأخطاء إلى دروب موحشة ، تعثّرت فيها تعثّرا لا يغتفر . ومن أجل هذا ، فأنا لا أحلّ لأحد من أهل العلم ، أن يعتمد بعد اليوم على الطبعة الأولى من « طبقات فحول الشعراء » ، مخافة أن يقع بي في زلل لا أرضاه له ، وأضرع إلى كلّ من نقل عن هذه الطبعة شيئا في كتاب ، سواء نسبه إلىّ أو لم ينسبه ، أن يراجعه على هذه الطبعة الجديدة من الطبقات ، لينفى عن نفسه وعمله العيب الذي احتملت أنا وحدى وزره « 128 » . « وهو كلام جميل جدّا ، قال فيه كلّ ما يمكن أن يمرّ بخاطر القارئ ، فيصدّه عن التصريح الحياء حينا ، وضخامة الجهد المبذول حينا . وكان الكلام يكون أجمل ، لو سلمت الطبعة الثانية من عيوب وقع عليها « الإجماع » أو كاد . وقد يعيد الأستاذ المحقق الجليل نظره فيها لدى الطبعة الثالثة ، متمنّين - معه - ( هكذا في الأصل بين شرطتين ) الفوز بمخطوطة جديدة تامة لكتاب « طبقات الشعراء » « 129 » . الهوامش :
هامش
( 128 ) « وذيل المقدمة ، بعنوانه : « مصر الجديدة ، شارع الشيخ حسين المرصفي / 3 » حرصا على العلم بما تستثير هذه الطبعة من رأى ، وتستدعى من « نقد » ( والقوسان هنا من عند الدكتور أيضا ) . ( 129 ) كان « طبقات الشعراء » موضوعا لدرس طلبة السنة التحضيرية للدكتوراه ( بكلية الآداب - جامعة بغداد 1977 - 1978 ) وكانت الطبعة الثانية جزءا من مادة الدرس ، مرجعا ومقابلة وتحقيقا . . وقد خرج الطلبة بهذا الرجاء . وأنا لا أحبّ البغى ، لا أبغى على أحد ، ولا أقيم على بغى
طبقات فحول الشعراء — صفحة مقدمة المحقق 170 | محمد بن سلام الجمحي