صاحب الكتاب نفسه ، قد ذكره بثلاثة أسماء ، أشهرهن الآن « تأويل مشكل القرآن » ، كما نشره صديقنا السيد أحمد صقر .
3 - لا ، بل هذا كتاب نشره أعجمي مسكين ، مستشرق يقال له : « جيرار لكونت ، أستاذ في مدرسة اللغات الشرقية بباريس » ، نشره بهذا العنوان :
« كتاب إصلاح الغلط في غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام تأليف أبى محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري » . وهذا الكتاب مشهور في كتبنا باسم : « إصلاح غلط أبى عبيد » ، فقط . ولكن ابن قتيبة نفسه في الكتاب الجليل الذي نشره الدكتور الجبوري يقول في ص : 150 ( الجزء الأول ) : « وأفردت لها كتابا يدعى « كتاب إصلاح الغلط » ، ويقول في ص : 350 : « وقد بيّنت هذا في « كتاب إصلاح الغلط » . ثم يقول ما هو أغرب في ص : 450 : وقد بيّنت هذا في « كتاب تبيين الغلط » هكذا يقول ابن قتيبة نفسه .
فهذا ، كما ترى ، اختلاف واقع في أول نسخة مكتوبة وآخرها ، كما سلف في رقم : 1 ، ثم في رقم : 2 صاحب الكتاب نفسه يسمّى كتابه بثلاثة أسماء « تأويل مشكل القرآن » ، و « مشكل القرآن » و « المشكل » لا غير .
ثم هذا المؤلف نفسه يسمّى كتابا واحدا من كتبه ، في كتابه باسمين متباينين « إصلاح الغلط » و « تبيين الغلط » ، ويعرفه عنه الناس باسم « إصلاح غلط أبى عبيد » وينشر باسم رابع « إصلاح الغلط في غريب الحديث . . . » .
وإذن ، فالكلام في تسمية « طبقات الشعراء » ، أو « طبقات فحول الشعراء » الذي يعترف الدكتور على جواد نفسه بأنه أليق بالكتاب ، كما
طبقات فحول الشعراء — صفحة مقدمة المحقق 167
مساهمون: محمد بن سلام الجمحي
صمقدمة المحقق ١٦٧