تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
4881 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ ، وَيَقُولُ : " أَمَا حَسْبُكُمْ بِسُنَّةِ « 1 » نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ لَمْ يَشْتَرِطْ « 2 » " .
هامش
( 1 ) في هامش ( س ) : سنة . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، ومعمر : هو ابن راشد الأزدي ، والزهري : هو محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه ، وسالم : هو ابر عبد اللَّه بن عمر . وأخرجه النسائي مطولًا في " المجتبى " 169 / 5 من طريق عبد الرزاق ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 1810 ) مطولًا ، والترمذي ( 942 ) ، والبيهقي 223 / 5 من طريق ابن المبارك ، عن معمر ، به ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وأخرجه البخاري ( 1810 ) ، والنسائي في " المجتبي " 169 / 5 مطولًا ، والبيهقي 223 / 5 من طريق يونس ، عن الزهري ، به ، ولفظه عند الجميع : كان ينكر ، بدل : يكره . وجواز الاشتراط ثابت من حديث ابن عباس في قصة ضباعة بنت الزبير عند مسلم ( 1208 ) ، وقد سلف ( 3117 ) . وعن حديث عائشة عند البخاري ( 5089 ) ، ومسلم ( 1207 ) ( 104 ) ، وسيرد 164 / 6 . ومن حديث ضباعة بنت الزبير ، سيرد 360 / 6 قال الترمذي عقب حديث رقم ( 941 ) . حديث ابن عباس حديث حسن صحيح ، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم ، يرون الاشتراط في الحج ، ويقولون : إن اشترط ، فعرض له مرض أو عذر ، شله أن يحل ويخرج من إحرامه ، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق .