4866 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ " وَصَفَّقَ بِيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ صَفَّقَ الثَّالِثَةَ ، وَقَبَضَ إِبْهَامَهُ " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : غَفَرَ اللَّهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِنَّهُ وَهِلَ ، إِنَّمَا هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَنَزَلَ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ نَزَلَتْ لِتِسْعٍ وَعِشْرِينَ « 1 » ؟ فَقَالَ : " إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ " « 2 » .
هامش
أقوالهم في " الفتح " 153 / 3 وما بعدها . قال السندي : قوله : وأهله يبكون : الجملة حال ، والمعنى أنه معذب بذنوبه ، وإن بكاء الأهل مقارن لتعذيبه ، وقد جاء أنها حلفت على أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما قال ذلك ، ففيه جواز الحلف بالظن .
( 1 ) عبارة " فقالوا : يا رسول اللَّه إنك نزلت لتسع وعشرين " لم ترد في ( ظ 14 ) .
( 2 ) المرفوع منه صحيح ، وهذا إسناد حسن . محمد : هو ابن عمرو بن علقمة الليثي ، تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه ، وهو صدوق حسن الحديث ، حديثه عند الشيخين مقرون . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . يزيد : هو ابن هارون . وأخرجه ابن أبي شيبة ( دون استدراك عائشة ) 85 / 3 عن يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 5182 ) . وانظر ( 4488 ) . وسيأتي في " مسند عائشة " 51 / 6 و 243 .