تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
أُخْرى *
[ الأنعام : 164 ] ، إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَذَا لَيُعَذَّبُ الْآنَ وَأَهْلُهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن كسابقه . وأخرجه بتمامه الترمذي ( 1004 ) من طريق عباد بن عباد ، عن محمد بن عمرو ، بهذا الإسناد . وأخرجه مختصراً ابنُ أبي شيبة 389 / 3 ، والبخاري ( 1286 ) ، ومسلم ( 928 ) ( 22 ) ( 23 ) ، وابنُ حبان ( 3136 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13081 ) و ( 13087 ) و ( 13088 ) و ( 13299 ) ، والبيهقي في " السنن " 73 / 4 ، والخطيب في " تاريخه " 385 / 4 من طرق ، عن ابن عمر ، به . وقد سلف برقم ( 288 ) ، وسيأتي ( 4959 ) ( 5262 ) ( 6182 ) ، وانظر ( 6195 ) . وفي الباب : عن عمر سلف برقم ( 180 ) . وعن المغيرة بن شعبة ، سيرد 245 / 4 . وعن أبي موسى الأشعري ، سيرد 414 / 4 . وعن سمرة بن جندب ، سيرد 10 / 5 . وتعذيبُ الميت ببكاء أهله عليه ثابت بالأسانيد الصحيحة ، فلا يمكن القول بأنه مما غلط فيه عمر وابنه عبد اللَّه ، ثم إن عائشة ردها الحديث توهمت تعارضاً بينه وبين الآية ، ولا منافاة بينها إذا حمل على أنه رضي ببكائهم ، أو أمرهم به ، ولهذا قيده الإمام البخاري في ترجمته للباب بقوله : إذا كان النوح من سنته ، فإن ثم يكن من سنته ، وكما قالت عائشة رضي اللَّه عنها :( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) *، وإلى هذا أيضاً ذهب ابن المبارك ، فقال : إذا كان ينهاهم في حياته ، ففعلوا شيئا من ذلك بعد وفاته ثم يكن عليه شيء . وقد اختلف العلماء في مسألة تعذيب الميت بالبكاء عليه ، وقد سرد الحافظ
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 471 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط