تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
4786 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ النَّجْرَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَكْرَانَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ ، فَقَالَ : " مَا شَرَابُكَ ؟ " قَالَ : الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ . قَالَ : " يَكْفِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ « 1 » صَاحِبِهِ " « 2 » .
هامش
والنسائي في " المجتبى " 282 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 10401 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 566 ) - ، والطبراني في " الكبير " ( 13296 ) من طريق أبي نعيم ، وأبو داود ( 5074 ) من طريق ابن نُمير ، والنسائي في " المجتبى " 282 / 8 من طريق علي بن عبد العزيز ، ثلاثتهم عن عُبادة ، به . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 698 ) عن الوليد بن صالح ، عن عبيد اللَّه بن عمرو ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن يونس بن خباب ، عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن ابن عمر ، مرفوعاً . قوله : يعني الخسف : هو عند أبي داود وابن حبان من قول وكيع ، وعند عبد بن حميد ، والنسائي من قول جُبير ، وقال عبادة : فلا أدري قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أو قول جبير . وانظر حديث أبي سعيد الخدري الآتي 3 / 3 . قال السندي : قوله : " وآمن روعاتي " أصله : آمني من روعاتي ، أي : مخاوفي ومهالكي ، كما في قوله تعالى :( وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ). احفظني من بين يديَّ : أي : ادفع عني البلاء من الجهات الست ، فإن ما يصل الإنسان يصله من إحداها ، وبالغ في جهة السفل لرداءة الآفة منها . والاغتيال : الأخذ غيلة ، واغتال : مبني للمفعول من المتكلم ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( ق ) : عن . ( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة النجراني الذي روى عنه أبو إسحاق ، وهو