4788 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى ، قَالَ وَكِيعٌ : نَرَى أَنَّهُ ابْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ،
هامش
قارىء مصر ، ووثقه ابن عمار الموصلي ، والذي . وقال أبو أحمد الحاكم : رماه مكحول بالكذب ، وتعقبه الحافظ ابن حجر في " التهذيب " ، فقال : لم يكذبه مكحول التكذيب الاصطلاحي ، وإنما روى الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، أن أبا طعمة حدث مكحولًا بشيء ، فقال : ذروه يكذب . هذا محتمل أن يكون مكحول طعن فيه على من فوق أبي طعمة ، واللَّه أعلم . ثم قال الحافظ في " التقريب " : لم يثبت أن مكحولًا رماه بالكذب . قلنا : ويحتمل أن يكون من كلام الأقران بعضهم في بعض ، وهو مما لا يلتفت إليه . وعبد الرحمن بنُ عبد اللَّه الغافقي هو أمير الأندلس ، استشهد فيها سنة 115 ه . قال ابنُ معين : لا أعرفه ، وقال ابن عدي : إذا قال مثل ابن معين : لا أعرفه فهو مجهول غير معروف . وقال ابن يونس : روى عنه عبد اللَّه بن عياض ، قتلته الروم بالأندلس سنة خمس عشرة ومئة . وتعقب الحافظ كلام ابن عدي ، فقال : رب رجل لم يعرفه ابنُ معين بالثقة والعدالة ، وعرفه غيره ، فضلًا عن معرفة العين ، لا مانع من هذا ، وهذا الرجل قد عرفه ابن يونس ، وإليه المرجع في معرفة أهل مصر والمغرب ، وقد ذكره ابنُ خلفون في " الثقات " ، وقال : كان رجلًا صالحاً ، جميل السيرة ، واستشهد في قتال الفرنج في شهر رمضان . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرج ابن أبي شيبة 447 / 6 ، وأبو داود ( 367 ) ، وابن ماجة ( 3380 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وعند أبي داود : عن أبي علقمة بدلًا من أبي طعمة ، وهو وهم ، فيما ذكر