عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَتْ « 1 » يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " « 2 » .
هامش
المِزّي في " تهذيب الكمال " 245 / 17 . وأخرجه البيهقي في " السنن " 287 / 8 من طريق يزيد بن هارون ، عن شريك بن عبد اللَّه النخعي ، عن عبد اللَّه بن عيسى ، عن أبي طعمة ، به . وأخرجه أبو يعلى ( 5591 ) من طريق عبد اللَّه بن داود ، عن عبد العزيز بن عمر ، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه الغافقي ، عن ابن عمر مرفوعاً . قال الحافظ في " التلخيص " 73 / 4 : وصححه ابن السكن . وسيأتي برقم ( 5716 ) ، ومطولًا برقم ( 5390 ) ( 6165 ) . وفي الباب : عن ابن مسعود عند البزار ( 2937 ) ( زوائد ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10056 ) أورده الهيثمي في " المجمع " 72 / 5 - 73 وقال : رواه البزار والطبراني ، وفيه عيسى بن أبي عيسى الخياط ، وهو ضعيف . وعن ابن عباس سلف برقم ( 2897 ) ، وإسناده حسن . وعن أنس بن مالك عند الترمذي ( 1295 ) ، وابن ماجة ( 3381 ) ، قال الحافظ في " التلخيص " 73 / 4 : ورواته ثقات . قال السندي : قوله : لعنت الخمر : لما كان الشارب وغيره إنما لُعن لأجل الخمر ، رجع اللعنُ إليها بالوجوه كلها ، والفرق بين العاصر والمعتصر أن العاصر من عصرها مطلقاً ، والمعتصر من عصرها لنفسه .
( 1 ) في ( م ) وطبعة الشيخ شاكر : كان .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه أبو يعلى ( 5442 ) ، وابن حبان ( 4332 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 13163 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد .