الَّذِي كَانَ بِهِ يَوْمَ اشْتَرَاهُ . فَيُرَدُّ مِنَ الثَّمَنِ قَدْرُ مَا بَيْنَ قِيمَتِهِ صَحِيحاً ، وَقِيمَتِهِ وَبِهِ ذلِكَ الْعَيْبُ .
قَالَ مَالِكٌ : الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْعَبْدَ « 1 » ، [ ق : 147 - ب ] ثُمَّ يَظْهَرُ مِنْهُ عَلَى عَيْبٍ يَرُدُّهُ مِنْهُ ، وَقَدْ حَدَثَ بِهِ عِنْدَ الْمُشْتَرِي عَيْبٌ آخَرُ : إِنَّهُ ، إِذَا كَانَ الْعَيْبُ الَّذِي حَدَثَ بِهِ مُفْسِداً « 2 » . مِثْلُ الْقَطْعِ ، أَوِ الْعَوَرِ ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذلِكَ مِنَ الْعُيُوبِ الْمُفْسِدَةِ . فَإِنَّ الَّذِي اشْتَرَى الْعَبْدَ « 3 » بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ . إِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوضَعَ عَنْهُ مِنْ ثَمَنِ الْعَبْدِ ، بِقَدْرِ الْعَيْبِ الَّذِي كَانَ بِالْعَبْدِ يَوْمَ اشْتَرَاهُ ، وُضِعَ عَنْهُ « 4 » . وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَغْرَمَ قَدْرَ مَا أَصَابَ الْعَبْدَ عِنْدَهُ ، ثُمَّ يَرُدُّ الْعَبْدَ ، فَذلِكَ لَهُ . وَإِنْ مَاتَ الْعَبْدُ عِنْدَ الَّذِي اشْتَرَاهُ ، أُقِيمَ الْعَبْدُ وَبِهِ الْعَيْبُ الَّذِي كَانَ بِهِ يَوْمَ اشْتَرَاهُ . فَيُنْظَرُ كَمْ ثَمَنُهُ . فَإِنْ كَانَتْ قِيمَةُ الْعَبْدِ ، يَوْمَ اشْتَرَاهُ بِغَيْرِ عَيْبٍ ، مِائَةَ دِينَارٍ . وَقِيمَتُهُ يَوْمَ اشْتَرَاهُ وَبِهِ الْعَيْبُ ، ثَمَانُونَ دِينَاراً . وُضِعَ عَنِ
هامش
البيوع : 4 ب
( 1 ) سقطت من التونسية كلمة « العيب » .
( 2 ) في ق « حدث به عند المشترى عيبا مفسدا » .
( 3 ) بهامش الأصل « دليله حديث المصراة . وقال ح وش : ليس له رد المبيع ، وإنما له قيمة عيبه » .
( 4 ) بهامش الأصل : « خالفه ح وش ، وقالا : ليس له إلا الرد أو التمسك ، ولا شيء له » . وح وش ههنا أبو حنيفة والشافعي . « أقيم » أي : قوم : قدر ثمنه : ، الزرقاني 3 : 330 ؛ « يغرم » أي : يدفع ، الزرقاني 3 : 330 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2485 في البيوع ، عن مالك به .