كِتَابُ الْبُيُوعِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ .
مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْعُرْبَانِ
541 - مَالِكٌ ، عَنِ الثِّقَةِ « 1 » ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ . قَالَ مَالِكٌ : وَذلِكَ فِيمَا نُرَى - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ ، أَوِ الْوَلِيدَةَ . أَوْ يَتَكَارَى الدَّابَّةَ . ثُمَّ يَقُولُ لِلَّذِي اشْتَرَى مِنْهُ ، أَوْ تَكَارَى مِنْهُ :
هامش
البيوع : 1
( 1 ) بهامش الأصل « الثقة هنا ابن لهيعة وعند الأصيلي : معن بن عيسى القزاز صاحب مالك ، حكاه عنه ابن الحذاء . وقيل : بكر بن الأشج فانظره . وقيل : ابن وهب . وقال القنازعي : هو للقعنبي . مالك أنه بلغه عن عمرو . ولمطرف : مالك عن عمرو بن شعيب ، ولم يذكر الثقة » . وبهامشه أيضاً : « عربان الشيء أوله ومقدمته » . وبهامشه أيضاً : « ع : قال ابن وضاح : أنا أنكر هذه اللفظة : بيع أن يكون للنبي إنما الحديث نهى عن العربان » ( كذا ) . في ق « عن الثقة عنده » .